زيد بن رفاعة الهاشمي
198
كتاب الأمثال
[ 955 ] - كلّفتني الأبلق العقوق . أي المحال . والأبلق : الذّكر . والعقوق : الحامل من أن يستبين حملها إلى أن يقرب . والذّكر لا يكون حاملا . [ 956 ] - كلّفتني بيض الأنوق . الأنوق : طائر لا يبيض إلّا بحيث لا يقدر على بيضه . [ 957 ] - كلّفتني مخّ البعوض . أي ما لا يوجد . [ 958 ] - كان كراعا فصار ذراعا . أي ارتفع بعد ما انخفض . [ 959 ] - كان ذراعا فصار كراعا . أي انخفض بعد ارتفاعه . [ 960 ] - كان حمارا فاستأتن . أي ضعف بعد قوته .
--> [ 955 ] - المستقصى 2 / 222 ، وفيه « كلفتني » ، ويروى « إنه لأعز من الأبلق العقوق » في أمثال الضبي 52 . أمثال أبي عبيد 362 ، الدرة الفاخرة 1 / 299 ، جمهرة الأمثال 2 / 64 ، فصل المقال 493 ، مجمع الأمثال 2 / 43 ، المستقصى 2 / 342 ، نكتة الأمثال 226 اللسان ( أنق ، عقق ) والعقوق : الفرس الأنثى الحامل . والأبلق : الفرس الذكر فكأنه يقول : أعزّ من الفحل الحامل . وهذا ما لا يوجد . وكانت العرب تسمي الوفاء : الأبلق العقوق ، وهذا تفسير الضبي . [ 956 ] - لم أقف عليه بهذا اللفظ فيما رجعت إليه من مصادر إلّا في مجالس ثعلب 516 ، واللسان ( أنق ، عقق ، سمم ) . وروايته في كتب الأمثال : « إنّه لأبعد من بيض الأنوق » و « أعزّ من بيض الأنوق » انظر أمثال أبي عبيد 371 ، الدرة الفاخرة 1 / 76 ، جمهرة الأمثال 2 / 64 ، مجمع الأمثال 1 / 115 ، المستقصى 1 / 24 ، نكتة الأمثال 226 ، اللسان ( أنق ) . قال الشاعر ( المستقصى 1 / 24 ) : وكنت إذا استودعت سرّا كتمته * كبيض الأنوق لا ينال له وكر [ 967 ] - مجمع الأمثال 2 / 147 ، المستقصى 2 / 223 ، ثمار القلوب 505 . يضرب لمن يكلّفك الأمور الشّاقّة . [ 958 ] - أمثال أبي عبيد 120 وفيه : « كان فلان كراعا فصار ذراعا » ، جمهرة الأمثال 2 / 141 ، مجمع الأمثال 2 / 131 ، نكتة الأمثال 66 . [ 959 ] - لم أقف عليه فيما رجع إليه من كتب الأمثال . [ 960 ] - أمثال أبي عبيد 118 ، الوسيط 141 ، مجمع الأمثال 2 / 131 ، المستقصى 2 / 213 ، نكتة الأمثال 64 ، العقد الفريد 3 / 96 ، اللسان ( أتن ) . قال أبو عبيد : « أي صار أتانا بعد أن كان حمارا ، يضرب للرجل يهون » .